شهية المخاطرة تدعم السندات الأوروبية والنفط

0
17


شهية المخاطرة تدعم السندات الأوروبية والنفط شهية المخاطرة

بدأت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو الشهر بارتفاع طفيف يوم الخميس ، مع ثبات الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة مع ارتفاع الرغبة في المخاطرة.

من المقرر صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات النهائية لمنطقة اليورو طوال الصباح لكن المحللين يقولون إنه من غير المرجح أن تحرك الأسواق ، التي تركز بشكل أكبر على تقييم التأثير الاقتصادي المحتمل لانتشار نسخة دلتا فيروس كورونا، وقالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، متحدثة أمام البرلمان الأوروبي في دورها كرئيسة للرقابة على الاستقرار المالي في الاتحاد الأوروبي، إن اقتصاد منطقة اليورو لا يزال يواجه مخاطر من تحولات الفيروس.

لكن الأسهم الأوروبية ارتفعت في التعاملات المبكرة، بعد عمليات بيع في نهاية الشهر وتخلص المستثمرون من المخاوف بشأن التضخم، وارتفع عائد السندات القياسي الألماني لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة خلال اليوم عند -0.19%، كما ارتفعت عوائد السندات الفرنسية والإسبانية والإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار مماثل، وأظهرت بيانات التضخم يوم الأربعاء أن التضخم في منطقة اليورو تراجع في يونيو، بما يتماشى مع التوقعات.

 

وكان مقياس توقعات التضخم على المدى الطويل – التضخم على مدى خمس سنوات وخمس سنوات – عند 1.5863%، بعد أن انخفض من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، وبعد التحول المتفائل المفاجئ لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه في يونيو، ينتظر المستثمرون إصدارين رئيسيين من البيانات الأمريكية: بيانات التصنيع ISM في وقت لاحق من اليوم وبيانات الوظائف يوم الجمعة.

وكتب المحللون الاستراتيجيون لأسعار ING في مذكرة للعملاء كيف تتفاعل الأسواق مع هذه القراءات يمكن أن تحدد سلوك الأسعار خلال الصيف، ويجب أن يقدموا مؤشرا أفضل عن مدى جدية تعامل الأسواق مع طلقة التحذير المتشددة من بنك الاحتياطي الفيدرالي – نحن نراقب الواجهة الأمامية.

وقبل أرقام يوم الجمعة ، أظهرت البيانات زيادة الرواتب الخاصة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في يونيو.

وفيما يتعلق بالإصدار، من المتوقع أن تطرح فرنسا مزادا بقيمة 11 مليار يورو من السندات طويلة الأجل، بينما من المتوقع أن تستغل إسبانيا 4.5 مليار يورو من سندات 4 و 5 و 7 و 30 عاما. 

وعلى صعيد آخر تجتمع مجموعة من أقوى منتجي النفط في العالم يوم الخميس لتحديد المرحلة التالية من سياستهم الإنتاجية، وسيجتمع شركاء أوبك وغير الأعضاء في أوبك، وهو تحالف للطاقة يشار إليه غالبا باسم أوبك+، عبر الفيديو كونفرنس 

يأتي الاجتماع في وقت تبدو فيه أوبك+ متفائلة نسبيا بشأن تحسن ظروف السوق وتوقعات نمو الطلب على الوقود بعد انتعاش حاد في أسعار النفط خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ووافقت مجموعة المنتجين التي يهيمن عليها الشرق الأوسط على تنفيذ تخفيضات هائلة في الإنتاج الخام في عام 2020 في محاولة لدعم أسعار النفط عندما تزامن جائحة فيروس كورونا مع صدمة تاريخية في الطلب على الوقود.
 

Source arabictrader

اضف رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا

What is 7 + 7 ?
Please leave these two fields as-is:
IMPORTANT! To be able to proceed, you need to solve the following simple math (so we know that you are a human) :-)