النفط يحقق أفضل أداء نصف سنوي منذ 2009، والأنظار نحو

0
25

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار ونفط برنت اليوم الأربعاء ممتدةً من المكاسب الصغيرة لليوم السابق.

تمكنت من تحقيق تقدم طفيف بعد التبديل بين المكاسب والخسائر يوم الثلاثاء مع بيانات اختلاف الآراء لمجموعة أوبك وحلفائها.

أيضاً بعد أن قال الأمين العام لمنظمة أوبك “محمد باركيندو” يوم أمس الثلاثاء إن الطلب على النفط من المتوقع أن يرتفع بمقدار 6 ملايين برميل يومياً هذا العام، وهذا مع وصول 5 ملايين برميل يومياً في النصف الثاني من عام 2021.

مع ذلك، تستقر أسعار النفط الخام ونفط برنت بالقرب من أعلى مستوياتهم في أكثر من عامين مع ترقب بيانات المخزون الأمريكي وقرار “أوبك+” هذا الأسبوع.

النفط الخام ونفط برنت قرب أعلى قمة منذ 2018 مع ترقب بيانات المخزون الأمريكي وقرار أوبك+النفط الخام ونفط برنت قرب أعلى قمة منذ 2018 مع ترقب بيانات المخزون الأمريكي وقرار أوبك+

قد ارتفعت أسعار النفط بنحو 50٪ هذا العام مع إعادة فتح اقتصادات رئيسية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين مدعومة بحملات التطعيم الشاملة.

ووصل كلا الخامين القياسيين هذا الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2018، وذلك وسط انخفاض المخزونات والتفاؤل بشأن تعافي الطلب على الوقود هذا الصيف.

لكن الانتشار الأخير لمتغير دلتا يهدد بإبطاء التعافي السريع للطلب العالمي، وقد يؤدي الانتعاش إلى قيام المصافي (SE:2030) التي تركز على التصدير في آسيا بخفض معدلات المعالجة.

يتجه النفط إلى أفضل أداء نصف سنوي منذ عام 2009 حيث إن الانتعاش من الوباء يعزز استهلاك الوقود ويقلص السوق قبل اجتماع “أوبك+” الرئيسي الذي من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة في المعروض.

تحتاج أسعار النفط الخام للاستقرار أعلى مستوى 74.50 على أساس أسبوعي كما وضحنا في مقالتنا السابقة حتى تستهدف مناطق 77 دولاراً للبرميل، ولكن إذا ما فشلت قد تعود لاختبار مناطق 70 دولاراً للبرميل.

أسعار النفط تحقق أفضل أداء سنوي منذ 12 عاماً مع ارتفاعها أكثر من 50%أسعار النفط تحقق أفضل أداء سنوي منذ 12 عاماً مع ارتفاعها أكثر من 50%

الأمريكي!

في غضون ذلك يستقر النفط على ارتفاع مع انقسام وزراء “أوبك+” قبل اجتماع مهم في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن سياسة الإنتاج.

سيكون التحالف مشغولاً بعد تأخير المحادثات الأولية بشأن سوق النفط لإتاحة مزيد من الوقت للأعضاء لحل الخلافات.

يأتي التعطيل في الوقت الذي فيه عودة ظهور سلالة دلتا من وباء كورونا في بعض المناطق مخاوف بشأن توقعات الطلب.

تشبثت العقود الآجلة بتحقيق مكاسب في تعاملات ما بعد السوق بعد أن قيل إن معهد البترول الأمريكي الممول من الصناعة أبلغ عن انخفاض إمدادات الخام الأمريكية بمقدار 8.153 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 يونيو.

أيضاً أظهرت توقعات بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة المرتقبة بوقت لاحق اليوم انها تراجعت بمقدار 4.460 مليون برميل.

إذا ما ثبتت تلك التوقعات سيكون هذا أكبر انخفاض متتالي في المخزون منذ يناير، وإذا ما أكدتها بيانات الحكومة الأمريكية سيكون هذا الأسبوع السادس على التوالي لتراجعات المخزون.

توقعات السوق تشير لتراجع مخزون النفط الخام الأمريكي للأسبوع السادس على التواليتوقعات السوق تشير لتراجع مخزون النفط الخام الأمريكي للأسبوع السادس على التوالي

اجتماع “أوبك+”

أجلت أوبك وحلفاؤها المحادثات الأولية بين الوزراء يوماً واحداً لإتاحة مزيد من الوقت للتوصل إلى حل وسط قبل اجتماع حاسم يوم الخميس وفقاً لمندوبين.

حيث كان من المقرر أن يعقد التحالف الذي يضم 23 دولة هيئته الاستشارية ولجنة المراقبة الوزارية المشتركة اليوم الأربعاء، ولكن ستعقد هذه الجلسة يوم غد الخميس أي بنفس يوم اجتماع السياسة الرئيسي.

يدرس التحالف بقيادة المملكة العربية وروسيا ما إذا كان سيستمر في إحياء المزيد من إمدادات الخام مع انتعاش الطلب العالمي من جائحة فيروس كورونا.

ووفقاً لآراء المندوبين تدرس موسكو مقترحاً لزيادة الإنتاج، ولكن الرياض أشارت إلى أنها تفضل نهجاً تدريجياً.

مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في حوالي عامين ونصف العام يتوقع المحللون على نطاق واسع أن تستغل المجموعة بعض الطاقة الهائلة التي أغلقتها العام الماضي.

أما متوسط ​​التوقعات هو زيادة قدرها 550 برميل يومياً، وهو ما يقرب من 10٪ من الحجم الذي لا يزال خاملاً.

فيما ما يخص موقف الرياض لا يتوافق حالياً مع موسكو ليست هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها الزعيمان إلى الاجتماع بمواقف مختلفة، ويميلان إلى التوصل إلى حل وسط حيث قد يحدث نفس الشيء هذه المرة.

بشكل عام، ستسعى أوبك وحلفائها إلى الوصول لحل وسط للمدة الزمنية ومعدل الزيادة في الإنتاج الذي لا يبقي على أسعار النفط مستقرة بالوقت الحالي مع تنامي التضخم، وكذلك مع تنامي سلالة دلتا من وباء كورونا في المنطقة الأوربية بع آسيا. حيث ان الخيار الذي تواجهه “أوبك+” الآن هو ما إذا كان يجب تعزيز هذه المكاسب والسماح للأسعار بالاستقرار أو السماح للأسعار بالارتفاع أكثر، والذي قد يؤدي إلى جذب غضب متزايد من المستهلكين.

– لمتابعة مقالاتي بشكل مباشر من خلال حسابي على تويتر: Abdelhamid_TnT@

Source investing

اضف رد

من فضلك أدخل تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا

What is 12 + 2 ?
Please leave these two fields as-is:
IMPORTANT! To be able to proceed, you need to solve the following simple math (so we know that you are a human) :-)